الفعالية والألتزام شعار مرحلة من التسير الجهوي، (على هامش الدورة الأخيرة)…

7

بقلم : ابراهيم اعمار .
إن الجهوية في قانونها التنظيمي وفي دستوريتها اصبحت إطارا استراتجيا لتكريس الديمقراطية المحلية، إطارا مسؤولا من حيث الصلاحيات المتسعة بها والأفق الدستوري الجديد الذي فتح لها مجالات واسعة للعمل، وتكريس الديمقراطية المحلية من حيث تمثيل المواطنين بتراب الجهة تستوجب الحرص الدائم على تقديم خدمات ساسية واجتماعية وتوسيع الأنشطة المنتجة في صفوفها استثمارا للقدرات التي يوفرها تراب الجهة وشحد وعي المنتخب الجهوي بالإشتهاد الصائب والإنضباط لتحقيق المهام المنوطة به، إن هذا المستوى الإدراكي للجهة شكل الأساس المؤطر لعمل تجربة السيد المسؤول الجهوي الأول لجهة الداخلة وادي الذهب بقيادة الخطاط ينجا، وكان دور الحزب بمختلف مكوناته التنظيمية ولجانه الفرعية مجالا للتقيم والمراقبة والمحاسبة صيانة للتجربة وظلت التوصيات المرفوعة للقيادة الجهوية الحزبية تأكد على مبدأ الفعالية والألتزام والمسؤولية وهو المبدأ الذي حرصت تجربة التسير للمكتب الجهوي الأخيرة على تفعله والأرتقاء اليه كمثال اسمى يقتدى به في كل عمل سياسي حزبي حقيقي ملتزم وناصع بقضايا المواطنين ومدرك لأبعاد التمثيلية الديمقراطية كآلية لمباشرة الفعل التنموي عبر فتح اوراش همت بالاساس عصرتة البنية التحتية وتوسيع المشاريع الجيو-اقتصادية خلفت فيئة نشيطة واسعة يشكل الشباب أعلى نسبة تمثيلية فيها بعيدا عن كل مصالح ضيقة أو اهداف بعيدة عن هدف خدمة الوطن والمواطن.
وللساكنة نترك الحرية الكاملة في تقييم مدى التزام التسيير الجهوي بقضاياهم ومصالحهم العامة.
ابراهيم اعمار.