الوزيراخنوش يوفد لجنة مراقبة وإفتحاص الى مصانع “ملك تهريب الاخطبوط “بالداخلة…

12

أفادت مصادر عليمة , أن الوزير أخنوش أعطى تعليمات مباشرة للمصالح المعنية و المديرية الخاصة بالتفتيش و الافتحاص و المراقبة ,متجاوزا بذلك الكاتبة العامة زكية الدريوش , وأمر الوزير بإيفاد لجنة إفتحاص و تدقيق الى مدينة الداخلة ، تكون مهمتها الاساسية وضع كل الوحدات المملوكة للمهرب ملك الأخطبوط , و جميع الوحدات و المخازن المتعاونة معه , وضعها جميعا تحت مجهر الرقابة و الافتحاص الشامل .

الخطوة التي أقدم عليها الوزير أخنوش تأتي بعدما تم تداول أخبارمرجحة عن إقدام ملك تهريب الاخطبوط الى شراء عدد كبير من الوثائق الرسمية لمكتب الصيد البحري بطرق غير شرعية في العديد من نقط تفريغ المصطادات المتواجد بها أسواق بيع بالجملة بطريقة شيطانية تدليسية بإمتياز تسمى ” السيزي” والتي تتم بأن يعمل المهرب الى إقتناء بطاقات ” بادجة ” من ملاك القوارب و يعمل على تقديمها الى مكتب الصيد دون مصطادات ليحصل على الوثائق الرسمية التي سيثبت بواسطتها قانونية مصطادات غير شرعية , و يشترك في هذه العملية المهرب و بعض الفسدة من موظفي المكتب الوطني للصيد بأسواق البيع مقابل رشاوي .

يبدو أن “ملك تهريب الاخطبوط ” بالداخلة والذي تم ضبطته متلبسا من قبل مصالح الجمارك التابعة لميناء اكاديريحاول تهريب شحنات كبيرة من الاخطبوط المهرب ،يكابد الزمن كي يخرج نفسه من هذه الورطة التي تكاد تطيح بإمبراطوريته في تهريب أهم المنتجات البحرية الحيوية و التي تدر ملايين الدولارات عليه وعلى منظومته التي تضم ريعيين و فسدة داخل الإدارة الوصية على البحار من الذين يسعون لإنتشال حربتهم الاساسية بجهة الداخلة وادي الذهب من هذه الحفرة الشنيعة والمفضوحة التي وقع فيها ملك تهريب الاخطبوط نتيجة تعجرفه المفرط وتنامي ثقته بقوته التي إكتسبها بأكل أموال الناس بالباطل ,وبسبب القوى التي تحميه لإستدامة إستفادتها الذاتية .