الحركة الأمازيغية بسوس والجنوب تتبرأ من الاتفاق مع أخنوش…

آخر تحديث : الإثنين 30 نوفمبر 2020 - 10:29 صباحًا
2020 11 30
2020 11 30
الحركة الأمازيغية بسوس والجنوب تتبرأ من الاتفاق مع أخنوش…

لا يزال الانقسام يسود جبهة العمل السياسي الأمازيغي منذ توقيع المنسق الوطني للجبهة على بيان مشترك مع عزيز أخنوش رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار، للاندماج والمشاركة السياسية بألوان الحمامة.

وأمام ترحيب عدد من نشطاء الحركة الأمازيغية بالخطوة، واعتبارها تصب في جوهر غايات الجبهة، وهو المشاركة السياسية من داخل المؤسسات للدفاع عن القضية الأمازيغية، عبر نشطاء آخرون وأعضاء داخل الجبهة عن رفضهم لمضامين البيان الذي تم توقيعه.

وفي هذا السياق، أعلن الفرع الجهوي للجبهة بسوس والجنوب تبرؤه من الاتفاق والالتزام الموقع مع حزب التجمع الوطني للأحرار، معتبرا أن هذا الاتفاق لا يلزم إلا أولئك الذين وقعوه دون أي تفويض من المجلس الفيدرالي الذي يعتبر الجهة الوحيدة المخول لها اتخاذ مثل هذه القرارات.

واعتبر فرع الجبهة في بلاغ له أن كل ما يأتي خارج الأرضية التأسيسية من قرارات فردانية غير ملزم، مشيرا إلى أنه يضع نفسه على نفس المستوى من كل الأحزاب التي فتحت معها نقاشات ومفاوضات دون استثناء.

كما أدان البلاغ ما أسماه التصرفات اللاأخلاقية لأعضاء آلية التفاوض من قبيل الاتصال بمناضلي الجبهة بسوس والجنوب وغيرهم، لإغرائهم بوعود كاذبة وترويج الإشاعات، وشددا على أن الجبهة لا تعترف بالقرارات الفردية التي يتخذها سواء المنسق الوطني أو أي عضو بلجنة الإشراف دون الحصول على تفويض من أعلى هيئة تقريرية.

وكانت لجنة الإشراف بجبهة العمل السياسي الأمازيغي وحزب التجمع الوطني للأحرار قد وقعا بيانا مشتركا في 17 نونبر الجاري، عبر خلاله المنسق الوطني للجبهة عن أن الاندماج مع حزب الحمامة سيمكن من الاشتغال بصدق من داخل المؤسسات، بهدف وضع أسس للعمل المشترك وفي طليعته القضية الأمازيغية.

رابط مختصر
اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اكتب ملاحظة صغيرة عن التعليقات المنشورة على موقعك (يمكنك إخفاء هذه الملاحظة من إعدادات التعليقات)