كوفيد-19 : المطالب الملحة لساكنة جهة الداخلة وادي الذهب مصدرها ليس سياسي بل رعب من انتشار الوباء…

آخر تحديث : الثلاثاء 2 يونيو 2020 - 12:28 صباحًا
2020 06 02
2020 06 02
كوفيد-19 : المطالب الملحة  لساكنة جهة الداخلة وادي الذهب  مصدرها ليس  سياسي بل رعب من انتشار الوباء…

بقلم :العبادلة السملالي. بصفتي عضوًا في حزب التجمع الوطني الأحرار ، و من المدافعين النادرين عن السيد عزيز عزيز أخنوش على المستوى الوطني والوحيد الذي تجرأ على الدفاع عنه على المستوى الجهوي عندما قامت ،من هنا و هناك، المطالبة بتنحيته وذلك خلال حملة المقاطعة الشهيرة. في هذه المناسبة و على الرغم من الصمت الذي لا يمكن تفسيره من طرف جميع أعضاء إدارتنا الجهوية ، كنت الوحيد الذي قام آنذاك بالرد من خلال 27 مقال نشرت في الشبكات الاجتماعية وبعض الهيئات الصحفية. لهذا كعضو في هذا الحزب في الداخلة-وادي الذهب وإلى أن يثبت العكس ، أسمح لنفسي أن أتقدم هنا بوجهة نظري المتواضعة بشأن ما يحدث في وادي الذهب و المتعلق بتوجيه انتقادات لوزارة الصيد:

“” إذا كان هناك الكثير من المواطنين في وادي الذهب، اليوم، ينتقدون قرار لوزارة الصيد البحري فهذا لا يعني بالضرورة أنهم يستهدفون حزب التجمع الوطني للأحرار. في ما مضى انتقد العديد من المواطنين إدارة وزارة الخارجية التي في ذلك الوقت كان على رأسها السيد مزوار ومع ذلك لم يكن لمناضلين حزبنا ، على مستوى منطقتنا، أي تدخل في ذلك الشأن و من جانبه السيد مزوار ، هو أيضا ، لم يعطي، على الإطلاق، دلالة سياسية لتلك الانتقادات.

من غير المعقول اليوم الإصرار على إإدخال الحزب في قضية تتعلق بوزارة معينة. إذا كان هذا هو الحال ، فيجب علينا أن ندافع عن جميع الوزارات ونشن حربا عامة ضد جميع أولئك الذين يستخدمون حقهم في التعبير لأنتقاد الحكومة في إدارتها. هنا يصبح هذا غير منطقي.

والآن تتضح الأمور على ألأسباب التي دفعت السيد عزيز أخنوش و هو على منبر البرلمان الوطني بتفسير انتقادات أهالي الداخلة بسياسية بحتة. بطريقة اخري يمكن له ان لم يكن مخطئا لكون مصدر غير موثوق به تم دفعه إلى الاعتقاد ، في الداخلة ، أن حزب التجمع الوطني للأحرار هو المستهدف وليس الوزارة. الشيئ الذي هو خطأ.

لذا أناشد جميع إخوتي الأعزاء مهما كان الحزب السياسي الذي ينتمون إليه أن يظهروا في المستقبل حس راقي و سليم لكي يتمكنوا من التمييز بين النقد الموجه لرجل كوزير. وذلك الموجه لرجل كزعيم حزب سياسي.

اليوم في الداخلة وادي الذهب ، لا يطالب السكان برحيل عزيز أخنوش و ذلك لا عن قيادة الحزب و لا عن رأس الوزارة كما كان هو الحال في عدة مناطق من المملكة. بل سكان جهة الداخلة – وادي الذهب يدركون تمام الإدراك الحاجة الملحة لبدء تحريك اقتصادنا. و لهذا يطالبون هؤلاء السكان ، بكل بساطة ، القيام بالحد الأدنى من الجهود التي يجب بذلها لتجنب انتشار الوباء وذلك من خلال تدابير ملموسة وشفافة قد تكون قادرة على تطويق هذا الفيروس اللعين -كورونا. هذا ليس انتهاكًا للقانون ، و لا جريمة ، و لا مطلب سياسي.

رابط مختصر
اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اكتب ملاحظة صغيرة عن التعليقات المنشورة على موقعك (يمكنك إخفاء هذه الملاحظة من إعدادات التعليقات)