رغم ارتفاع حالات الاصابة بفيروس كورونا فإن قطاع الصيد مازال ثغرة في مواجهته والدريوش في حالة ارتباك

آخر تحديث : الخميس 26 مارس 2020 - 7:05 صباحًا
2020 03 26
2020 03 26
رغم ارتفاع حالات الاصابة بفيروس كورونا فإن قطاع الصيد مازال ثغرة في مواجهته والدريوش في حالة ارتباك

رغم ارتفاع حالات الاصابة بفيروس كورونا لتصل 255 حسب آخر إحصائية لوزارة الصحة ببلادنا فإن الكاتبة العامة لقطاع الصيد البحري زكية الدريوش مازالت ةتحت ضغط ارباب الصيد البحري بصنفيه لم تتخذ قرارا بوقف أنشطة الصيد البحري الساحلي وفي أعالي البحار بعد أن تم وقف أنشطة الصيد التقليدي بجهة الداخلة وادي الذهب من طرف والي جهة الداخلة وادي الذهب تماشيا مع التدابير الاحترازية التي اقرتها بلادنا ومنها منع اي شكل من اشكال التجمعات ،ويرى متتبعون ان سبب عزوف القطاع لحد الساعة  عن اتخاذ هذه الخطوة التي ستعزز تدابير بلادنا في مواجهة هذا الوباء يعود بالاساس الى طريقة تدبيره فهو ظل ردحا حبيس نمط المواءمات والملائمات مع ارباب الصيد والملاك والمجهزين والتمثيليات المهنية والنزول على رغباتهم بدل سياسة قطاعية محكمة متعددة الابعاد وذات رؤية استشرافية مبنية على قوانين السوق والاستدامة في تدبير الثروة البحرية فحالة التردد والارتباك التي يعيشها القطاع في اتخاذ تدابير احترازية تواكب تدابير بلادنا في مواجهة الجائحة مردها أن القطاع تحول للاسف لما يشبه وكيل أعمال ينفذ رغبات موكله ، موكل لا يستشعر خطورة المرحلة ويتحجج بعوامل واهية ويصر على أن يستمر نشاط الصيد البحري مع علمه ان مراكبه تفتقر لأبسط شروط السلامة الصحية وتعتبر بيئة مثالية لتفشي العدوى رغم ماصرف عليها من أموال عمومية  لتأهيلها عبر برنامج ابحار ولم تتحقق النتائج المرجوة ، زد على ذلك أن قنوات تصريف المنتوجات البحرية لدى الشركاء الدوليين هي معطلة بفعل هذه الجائحة العالمية كما ان حاجيات السوق المحلي لفترة الطوارئ متوفرة في مخازن الصيد بصنفيه الساحلي والصناعي ولا خوف في حالة توقف نشاط الصيد البحري من اي تداعيات اجتماعية فاللجنة الوطنية لليقظة الاقتصادية قد قررت تقديم دعم للاجراء الذين تم التصريح بهم شهر فبراير هذا ان كان ارباب السفن قد صرحوا بهم لدى صندوق الضمان الاجتماعي الشهر المذكور فماهي الدوافع الحقيقية والحال هذه التي تجعل ارباب الصيد الساحلي والصيد في أعالي البحار يصرون على موقف لايقدر خطورة الموقف وتداعياته الصحية المحتملة على البحارة والاقتصادية المحتمة في حال استمر نشاط الصيد فهل تتخذ الدريوش القرار الصائب ام يتحول قطاع الصيد بسبب جشع البعض ثغرة في الجبهة الوطنية لمواجهة هذا الوباء الفتاك

رابط مختصر
اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اكتب ملاحظة صغيرة عن التعليقات المنشورة على موقعك (يمكنك إخفاء هذه الملاحظة من إعدادات التعليقات)