المدون والمدافع الحقوقي الفاضل ابريكة ينجح في لفت إنتباه أعضاء َمجلس حقوق الإنسان إلى معانات الصحراويين بتندوف…

آخر تحديث : الجمعة 6 مارس 2020 - 3:56 مساءً
2020 03 06
2020 03 06
المدون والمدافع الحقوقي الفاضل ابريكة ينجح في لفت إنتباه أعضاء َمجلس حقوق الإنسان إلى معانات الصحراويين بتندوف…

قدم الفاضل ابريكة المدون الشهير والمدافع عن حقوق الانسان بمخيمات اللاجئين بتندوف (قدم) إفادة  حول ما تعرض له من معانات و قمع من قبل قيادة البوليساريو؛ الإفادة قدمها ابريكة أمام مناديب الدول الاعضاء بمجلس حقوق الإنسان  التابع للأمم المتحدة بجنيف  في الدورة الثالثة و الأربعون اليوم الجمعة 6 مارس الجاري. 

المدون الفاضل ابريكة قدم عرضا وافيا عن ما تعرض له من معانات و جور و تنكيل هو و محيطه العائلي؛ على غرار ما يتعرض له كل من رفع صوته او عبر عن رأيه بالمخالفة مع رغبات قيادة البوليساريو؛ و قال الفاضل ابريكة المدون الصحراوي والمدافع عن حقوق الإنسان بمخيمات اللاجئين الصحراويين فوق التراب الجزائري  مخاطبا أعضاء مجلس حقوق الإنسان بجنيف :

جئتكم وأنا لا أزال أحمل جروح و علامات التعذيب التي عانيتها خلال  05 أشهر الأخيرة من سنة 2019 بالمعتقلات السرية التي تديرها البوليساريو، برعاية من الحكومة الجزائرية. فهناك لا مجال للكلام عن شيء إسمه حرية الرأي و التعبير، وكل الأصوات المعارضة للبوليساريو مصيرها التنكيل.

 اختطفت من طرف مسلحي البوليساريو، مع اثنين من زملائي، هما الصحفي محمود زيدان والمدون مولاي أبا بوزيد بسبب إدانتنا عبر وسائط التواصل الاجتماعي للانتهاكات الجسيمة التي يرتكبها قادة البوليساريو، حيث تم احتجازنا خارج القانون في أماكن مجهولة، تعرضنا فيها لشتى أنواع التعذيب والتنكيل.

اختطافي جاء أيضا كانتقام من طرف المخابرات الجزائرية الذين شاركوا في استنطاقي وتعذيبي، فقط لأنني تجرأت على تنظيم وقفة احتجاجية أمام سفارة الجزائر بمدريد للمطالبة بالكشف عن مصير ابن عمي وأحد قياديي جبهة البوليساريو الدكتور الخليل أحمد ابريه المختفي قسرا منذ اختطافه سنة 2009 من طرف المخابرات الجزائرية  بالجزائر العاصمة.

إني أستغرب سكوت من يسمون أنفسهم مدافعين عن حقوق الشعب الصحراوي الذين يصابون بالخرص كلما تعلق الأمر بالانتهاكات المرتكبة في حق صحراويي المخيمات من طرف البوليساريو والأجهزة الجزائرية، التي تستغل غياب أية آليات للانتصاف والحماية للتمادي في قمع أي صوت معارض أو رأي مختلف. لذا نطالب مجلسكم وكذا المجتمع الدولي بالضغط على الجزائر من أجل تحمل مسؤوليتها القانونية كبلد مضيف للاجئين الصحراويين.

رابط مختصر
اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اكتب ملاحظة صغيرة عن التعليقات المنشورة على موقعك (يمكنك إخفاء هذه الملاحظة من إعدادات التعليقات)