مشاورات ” أليوتيس 2 ” : الكاتبة العامة ، تحصر المشاورات مع “مسنزفوا الثروة السمكية” و تمنع ساكنة الاقاليم الصحراوية من إبداء رغباتهم…

آخر تحديث : الأربعاء 12 فبراير 2020 - 6:41 مساءً
2020 02 12
2020 02 12
مشاورات ” أليوتيس 2 ” : الكاتبة العامة ، تحصر المشاورات  مع “مسنزفوا الثروة السمكية” و تمنع ساكنة الاقاليم الصحراوية من إبداء رغباتهم…

وسط تعتيم غير مفهوم اطلق قطاع الصيد البحري  مشاورات بخصوص اعداد مخطط اليوتيس 2 ، والذي سيرسم ملامح طرق وآليات استغلال الثروة البحرية خلال العشرية المقبلة ، وذلك بعقد لقاءات أولية ببعض غرف الصيد البحري حيث شهدت كل من  الغرفة الأطلسية الشمالية بمقرها يوم 5  فبراير لقاءا تواصليا بخصوص هذا الموضوع كما تم عقد لقاء بهذا الخصوص  يوم 6 فبراير 2019 بمقر الغرفة الاطلسية الشمالية بطنجة   على أن يعقد لقاء يوم 14 فبراير الجاري بغرفة الصيد الأطلسية الجنوبية بالداخلة ، وعلى غير ما سنته القطاعات الحكومية  من عقد مشاورات عمومية دستورية  تتعلق بتدبير اختصاصاتها فإن قطاع الصيد البحري ومنذ اقرار المرسوم رقم   2.18.722 مؤرخا في 30 شتنبر2019،الذي يتعلق ب “مخططات تهيئة و تدبير المصايد”، يسعى حسب مراقبين لجعل هذه المشاورات في إطار ضيق محصور في اصحاب المصالح الريعية المحضة ، وغير مفتوح للعموم ولا حتى الفعاليات المدنية والمجالس المنتخبة التي توجد مناطق الصيد ضمن نفوذها الترابي ،مما يفقد هذه المشاورات صبغة “الإستشارة ” ويطبع نتائجها بعلة تنازع المصالح وعدم احترامها لقواعد الديمقراطية التشاركية  التي اقرها دستور المملكة ويجعل ثروة وطنية حيوية بهذا الحجم تراهن عليها قطاعات واسعة من المجتمع تبقى رهينة حسابات ضيقة وتحول دون تجاوز الاختلالات الكبيرة التي رصدها المجلس الأعلى للحسابات في تقريره الاخير  عن مخطط اليوتيس الحالي الذي يشرف على نهايته بعلاته و إخفاقاته التي تحاول جهات داخل قطاع الصيد جاهدة الى تكريسها في النسخة الثانية من هذا المخطط الذي يحضر له بأسوإ سيناريو .

 وفي اتصال هاتفي أجرته جريدة “الداخلة ميديا الالكترونية ”  مع رئيس الجمعية الصحراوية للحقوق الاقتصادية  والاجتماعية والثقافية والبيئة امربيه ربه ماء العينين صرح ان منظمتهم  قد راسلت منذ شهور قطاع الصيد البحري قصد اعادة النظر في المرسوم المذكور الذي لا يتيح فرص فتح مشاورات عمومية حول اعداد مخططات الصيد البحري ولا يوفر أرضية لفتح نقاش حقيقي حول إمكانية توسعة قاعدة المستفيدين من الثروة البحرية في إطار إدماج مهني حقيقي بين صفوف الشباب العاطل عن العمل وأعرب خلال كلامه عن يقينه بان الجمعية الصحراوية  للحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية والبيئة مقتنعة في ظل هكذا لقاءات تواصلية لا تشاورية ولا تحترم مضامين الدستور المغربي و لا رغبات ساكنة هذه الجهات المعنية بشكل رئيسي بهذا المخطط و نتائجه ،هذا المخطط الذي تعمل جهات رسمية تتحالف مع لوبي الصيد البحري  من أجل أن  يفصل تفصيلا محكما قصد إستفادة مجموعة مغلقة من الأسماء والشركات الريعية من جهة و من جهة أخرى ، العمل على تسخير كل الجهود لحجب إستفادة الشرائح العريضة من الساكنة المحلية الاقاليم الصحراوية خصوصا وساكنة هذه الاقاليم عموما .

 وبذلك فإن مخطط اليوتيس المنشود في نسخته الثانية لن يكون احسن من سابقه بل سيكون أكثر سوءا ولن يتضمن اهدافا تراها جمعيته محورية وهي تقليص تصنيع دقيق السمك إلى نسبة 10 بالمائة لما ثبت أن هذا المجال بات يشكل تهديدا رئيسيا للثروة البحرية واستدامتها ، واحداث دعامة حقيقية  للاقتصاد الاجتماعي والتضامني تفتح آفاقا امام الفئات الشابة العاطلة عن العمل لولوج الثروة البحرية كحق دستوري و توطين صناعة وتصبير المنتجات البحرية على مستوى الأقاليم الجنوبية بشكل يمكن من خلق قطب تنافسي اقليمي يدعم الإقليم كمنصة محورية في رؤية التعاون جنوب جنوب ، بالاصافة الى اقرار تدابير للقضاء على قنوات البيع غير المنظم واخضاع انتاج قطاع الصيد في أعالي البحار للمعالجة ولمنظومة شبكة التسويق التي يديرها المكتب الوطني للصيد واقرار مراقبة حقيقية على وحدات التصنيع وتطبيق الراحة البيولوجية على اصناف باتت مهددة بالاستنزاف واقرار المعايير الدولية للنقل البري للمنتوجات البحرية كمواد يسرع لها التلف وأكد أن جمعيته ستعمل على اطلاق عملية ترافعية تروم فتح المشاورات التي اطلقها قطاع الصيد البحري أمام العموم وكل مكونات المجتمع باعتبار الثروة البحرية  ارث مشترك بين الأجيال وقد آن الأوان أن يتم تدبيرها بطرق علمية لا انماط ريعية تحول دون توزيعها العادل واستغلالها الرشيد .

كلمات دليلية
رابط مختصر
اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اكتب ملاحظة صغيرة عن التعليقات المنشورة على موقعك (يمكنك إخفاء هذه الملاحظة من إعدادات التعليقات)