امباكة بوعيدة : عندما يرفض ” الذكاء الوادنوني” التنازل و الإنحاء …..

آخر تحديث : السبت 23 نوفمبر 2019 - 5:21 مساءً
2019 11 23
2019 11 23
امباكة بوعيدة :  عندما يرفض ” الذكاء الوادنوني”  التنازل و الإنحاء …..

بقلم :العبادلة السملالي .[

يحق لأي مراقب للمشهد السياسي في جهة كلميم واد نون أن يطرح هذا السؤال المشروع: لماذا اختارت السيدة بوعيدة و بحرية أن تستمر من خلال إدارة ولاية رئاسة الجهة و ذلك بعد معارضة جد قوية من طرف منافسيها السياسيين .

الجواب بسيط. لقد كانت هذه السيدة المحترمة مضطرة لإنقاذ ما يزال ممكن إنقاذه قبل أن يقع و بطريقة نهائية في أيدي منافسيها أصحاب السمعة الغير طيبة عند غالبية السكان. ها أولاء لم يدخروا شيئًا لتشويه صورة والسمعة الطيبة لأسرتها محاولين عبثًا أن يخلقوا البلبلة بينها وبين أبن عمها الدكتور عبد الرحيم بوعيدة ، وبالتالي القضاء عليهما من الحزب.

من الواضح أن الأهداف الخبيثة لمعارضة السيدة امباركه على مستوى الجهة كان لها آنذاك هدفين: الأول هو الاستيلاء على الرئاسة ، ولهذا الغرض تم القيام بجميع الوسائل. الثاني هو خلق انشقاقات داخل عائلة بوعيدة ثم بعد ذلك إنهاء وجودها في الحزب مستغلة الغياب الذي كان بالدوام متميز للمرحوم عمر بوعيدة، رحمه الله.

الخطأ الأساسي لبعض الأشرار هو فشلهم في إعطاء الاعتبار الواجب لذكاء المرأة الوادنونية و الذي يتضح تماما من خلال الطريق و الأسلوب التي أنهجتهم السيدة امباركة بوعيدة.

بعد أن لاحظت السيدة استحالة ابن عمها ، الدكتورة عبد الرحيم ، بالاستمرار في الرئاسة التي نفذت من أجلها حملة عنيفة و قامت بتضحيات هائلة ، رفضت السيدة امباركة رفضًا قاطعًا هذا الأمر الواقع الذي أرادوا فرضه منافسيها السياسيين. ولم تتنازل عن هذه الرئاسة التي حاولوا انتزاعها من حزبها السياسي الموروث من والدها رحمه الله والذي يتعين عليها أن ترفع رايته عالياً و الحفاظ على وجود أسرتها الكريمة داخله الشيء الذي يزعج بعض الأوباش ، حساد هذه العائلة الفضيلة.

اليوم ، تمكنت هذه المرأة الوادنونية الشابة بفضل الله و دعم الساكنة وقواتها الحية (رجال ونساء) من الحفاظ على المكان المناسب لعائلتها في حزب التجمع حتى تتمكن من الاستمرار لخدمة منطقتها و سكانها بشكل أفضل. وفي الوقت نفسه ، أعادت تنشيط مؤسسة علي بوعيدة رحمه الله لذات الهدف نفسه المتمثل في خدمة ليس سوى هذه المنطقة التي كانت دائمًا و بشدة مغرمة بها و لفائدة الساكنة التي نشأت منها.

لا شك أن هذه الوادنونية المسؤولة الأولى للحزب على المستوى الجهوي ستساهم في نجاح لقاء التجمعين الذي سيعقد في منطقتها بالتحديد في افني. كما ستساهم بشكل إيجابي في نجاح اجتماع المكتب السياسي لحزبها الذي سيعقد في نفس الوقت في كلميم عاصمة الجهة.

رابط مختصر
اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اكتب ملاحظة صغيرة عن التعليقات المنشورة على موقعك (يمكنك إخفاء هذه الملاحظة من إعدادات التعليقات)