امباركة بوعيدة ، لن تخون جهة كليميم واد نون …

آخر تحديث : السبت 15 يونيو 2019 - 1:12 صباحًا
2019 06 15
2019 06 15
امباركة بوعيدة ، لن تخون جهة كليميم واد نون …

بقلم : السملالي العبادلة  .

الاكتشافات التي توصلت إليها نابعة من حقائق على أرض الواقع لا تترك لي لحظة واحدة للشك أن امباركة بوعيدة قد خانت ابن عمها.

يجب أن يكون لدى السيد الدكتور عبدرحيم بوعيدة ، الذي نحترمه كمواطن مغربي ، وابن لعائلة نبيلة حاصل على تعليم عالي ورئيس سابق لجهة كلميم وادي نون رؤية بعيدة للأمور وأن لا يقع في فخ حتى يحمل مسئولية ما حدث له لإبنة عمه.

أوان حملة الانتخابات الجهوية الأخيرة التي كنت حاضراً فيها امباركة بوعيدة ابنة اعلي بوعيدة رحمه الله الذي كان من ألأعضاء المؤسسين لحزب التجمع الوطني للاحرار ، قامت رفقة أخيها عمار بعيدة رحمه الله بمجهدات عملاقة على حساب صحتها وعائلتها و على حساب أعمالها الخاصة غرضها الوحيد أن ابن عمها يفوز بالانتخابات. آنذاك غالبية الذين صوتوا لحزب التجمع ليس للحزب ، ولا للدكتور عبد الرحيم ، كان اختيارهم الحقيقي و المفضل امباركة بوعيدة.

خلال الاجتماعات التي حضرتها ، في وقت الحملة ، كان لديّ اليقين الواضح بأن السكان رأوا فيها الشخص الذي من المرجح أن يحقق التغيير الإيجابي الذي تطمح إليه أغلبية الجماهير. قارنها البعض بجان دارك التي قاتلت لإنقاذ فرنسا من الاحتلال الإنجليزي.

في كل مهرجان شعبي ، هتفوا السكان باسم الوادنونية امباركة و ليس اسم الشخص الذي مكنها من استقالته و اختارها للتفاوض نيابة عنه ثم بعد ذلك أصبح بطريقة شبه مخفية يتهمها بالخيانة.

كيف يمكن للدكتور عبد الرحيم بالقول إنه غير مهتم ، لا من قريب و لا من بعيد، بما ستتمخض عنه المفاوضات؟ أليس هو الذي قدم استقالته و اعطاء الضوء الأخضر لابنة عمه حتى تتمكن هذه الأخير من التفاوض بدلاً منه وبالتالي اتخاذ القرار التي تراه مفيد والضروري في الوقت المناسب. هذا شيء متناقض يحتوي على الكثير من الغموض.

نحن ، عبد الرحيم وكل شخص آخر في الصحراء ، يعلم جيدًا أن الدكتور دخل في مواجهة مع أفراد يمثلون ، في الوقت الحالي ، قوة لا تقهر. إنها نفس القوة التي لا تقبل المنافسة و كانت من وراء رحيل الفوري للوالي السيد عمر الحضرمي. اليوم اتهام أمباركة غير منطقي. هذه المرأة الكريمة ذات الطبيعة الهادئة و صاحبة لطف قلب كبير لن تفعل أقل ضرر لذبابة تتعنت أن تنقع في صلصلتها.

لكي يبعد عنه مسئولية استقالته ،الدكتور عبد الرحيم، عليه ألا يجعل ابنة عمه مذنبة بالمصيبة التي حدثت له للتو. على الرغم ان هذه الأخير مع شقيقها عمر بوعيدة ، رحمه الله، كانت دئما الى جنب الدكتور و بالخصوص خلال أصعب لحظات الحملة عندما كان مرشحًا. عليه أن لا يسمح لنفسه أن يضع أسرته الشريفة في مكان أعدائه الحقيقيين. هناك ألف طريقة و طريقة لمحاربة الشر و الفساد ،و الظلم و اوبئة أخرى التي يعاني منها مجتمعنا ، وليس الاتهام الغير عادل لابنة عم مثل امباركة الشيئ الذي لا يليق بشخصيته و لا مع السمعة الطيبة لعائلته النبيلة.

رابط مختصر
اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اكتب ملاحظة صغيرة عن التعليقات المنشورة على موقعك (يمكنك إخفاء هذه الملاحظة من إعدادات التعليقات)