دول الاتحاد الأوروبي ومجموعة الريع لقطاع الصيد البحري يستنزفون الثروات السمكية و الفلاحية على ظهر قضية الصحراء…

آخر تحديث : الأحد 17 فبراير 2019 - 10:21 مساءً
2019 02 17
2019 02 17
دول الاتحاد الأوروبي ومجموعة الريع لقطاع الصيد البحري يستنزفون الثروات السمكية و الفلاحية على ظهر قضية الصحراء…

قال “نجيب أقصبي” الأستاذ الجامعي و المحلل الاقتصادي،أن المبلغ المقدم من طرف الاتحاد الأوروبي يدخل في خانة القيمة “النوكوليانية “، و هو بعيد كل البعد عن ثمن السوق العالمي، كما تفتقر هذه الصفقة إلى معطيات شفافة و دقيقة.

و كشف المحلل الاقتصادي، أن هذه الصفقة خاضعة لظرفية معينة و لحسابات سياسية ،كما هو الشأن بالنسية للاتفاقيات الفلاحية، مشيرا إلى أن الجانب المغربي ، لا يتفاوض على المضمون بقدر ما يهمه نقطة وحيدة، و هي الدفع بقضية الصحراء ، مشيرا إلى أن الاتحاد الأوروبي يغتنم هذه الفرصة من جميع الجوانب و يضع الشروط التي تخدم مصالحه الخاصة.

و أضاف “أقصبي” أن هذه الاتفاقية مع الاتحاد الأوروبي لا زالت بنودها غامضة و لم يُطلع لحد الساعة على وثائق تتثبت أرقاما رسمية تزيل هّذا اللبس الكبير بالنسية للصيد البحري،أو بالنسبة لقطاع الفلاحة ، حيث اعتبر “الأستاذ الجامعي” ما يحدث الآن حماية مفرطة للموارد المغربية،من طرف الاتحاد الأوروبي و التي يمكن للمغرب الاستفادة منها بشكل أفضل كـ”الطماطم و الحوامض ” و الكثير من المنتجات،التي يُتحكم فيها بكامل الحرية.

و شدد “أقصبي” على أن قضية الصحراء المغربية أدخلتنا بالفعل في “فخ” مع الاتحاد الأوروبي،فبعد أن كنا قبل أربع أو خمس سنوات،نناقش معهم كل صغيرة و كبيرة في الصفقات التي يتم إبرامها،و نتفاوض معهم بعقلانية،أصبحنا اليوم نركز على قضية الصحراء و نوافق على شروط الاتحاد الأوروبي(التي لاتزال إلى يومنا هذا غير معروفة) انتصارا لقضية الصحراء.

و أشار المحلل الاقتصادي إلى أن المغرب، يجب عليه استغلال التقنيات الحديثة “الساتيليت”،لتسهيل عملية المراقبة و تتبع خطوات السفن الأوروبية التي تستنزف الحياة البحرية للسواحل المغربية ،و أيضا لكي تصبح الأمور أكثر دقة في إيصال المعلومة التي يجب أن تكون متاحة للجميع

رابط مختصر
اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اكتب ملاحظة صغيرة عن التعليقات المنشورة على موقعك (يمكنك إخفاء هذه الملاحظة من إعدادات التعليقات)