“امبراطور الاخطبوط الجديد “اراد الهيمنة ففقد السيطرة ،و الذي يحضر العفريت يصرفه …

آخر تحديث : الجمعة 2 نوفمبر 2018 - 8:20 مساءً
2018 11 02
2018 11 02
“امبراطور الاخطبوط الجديد “اراد الهيمنة ففقد السيطرة ،و الذي يحضر العفريت يصرفه …

في إطار حرب تهريب الاخطبوط الضروس الدائرة بالداخلة ،والتي تثير الكثير من الغبار المتصاعد يوما بعد يوم ، والتي جذبت الذباب الالكتروني من خارج الجهة ، و أثار خبرها  إهتمام  كبريات الجرائد الوطنية المستقلة و الحزبية و حتى تلك التي لا توزع اكثر من عددين في اليوم ، هذه الجرائد التي لم تكن تعبأ بشؤون الاقاليم الجنوبية الا نادرا ،كما ان هذه الحرب جندت حتى نواب برلمانيون  ليوجهوا بخصوصها اسئلة كتابية الى معالي الوزير عزيز اخنوش إنتصارا لمهرب على حساب مهرب آخر ،وتعدى الامر كل ذلك بعد ان سمع قرع طبول هذه الحرب الشرسة حتى في هولاندا ماوراء البحار حيث لبي النداء على عجل و سخرت طاقات قامة في بلاد المهجر عبر وسائل التواصل الاجتماعي لإعلان النفير العام على الوزير وعلى مجموعة من المهربين الذين لم يحدد لون ولا طعم لأحد منهم .

إن القوة الدافعة من وراء هذه الحملة الشرسة التي تشنها مجموعات إعلامية و اخرى مهنية و ثالثة من المجتمع المدني ،سواء حسنت النوايا او غير ذلك جاءت خدمة مدفوعة الاجر لإمبراطور الاخطبوط الجديد والذي يدعم برنامجه المألف من نقطتين فريدتين مجموعة من رجال الاعمال الاسبان و لفيف من المهربين  من اصحاب المصانع في الداخلة و اكادير ،فبرنامج الامبراطور المهرب مرتكز اساسا على نقطتين جاذبتين ضامنتين للمساندة و هما السيطرة على منتوج الاخطبوط و بأقل تكلفة ،حيث لا تقبل مراكز القوة هذه ان يثمن هذا المنتوج الذي وصل ثمنه الى ارقام قياسية قاربة ال 200 درهم للكيلو غرام الواحد ، بدل ان يتحصلوا عليه في غياب منافسة حقيقية بمبالغ تصل الى 20 درهم للكيلو غرام الواحد كسقف عالي ،غير انه قد إنقلب السحر على الساحر فالمطالبات بقدوم لجان تحقيق من القطاع الوصي لم يكن مطلبا جديا على ما يبدوا غير ان أخنوش يبدوا انه هو و السلطات العليا قد تتخذ هذه المرة إجراءات قوية لتصويب الامور و قد يجد  الامبراطور الجديد و داعميه انفسهم في قعر الجب، ويقول المثل ” الذي يحضر العفريت يصرفه “.

رابط مختصر
اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اكتب ملاحظة صغيرة عن التعليقات المنشورة على موقعك (يمكنك إخفاء هذه الملاحظة من إعدادات التعليقات)