اخنوش وفريقه ، يقاطع الاجتماع الاسبوعي للحكومة إحتجاجا على تصريحات بنكيران…

آخر تحديث : الأحد 11 فبراير 2018 - 12:05 مساءً
2018 02 11
2018 02 11
اخنوش وفريقه ، يقاطع الاجتماع الاسبوعي للحكومة  إحتجاجا على تصريحات بنكيران…

قال عبد الرحيم العلام أستاذ العلوم السياسية بجامعة القاضي عياض بمراكش، إن هناك احتمالات كبيرة حول ما يحدث بين الأغلبية الحكومية خاصة مع عدم وجود معطيات كثيرة حول الموضوع، بالإضافة أنه ليس هناك نفي أو تأكيد من قبل “التجمع الوطني للأحرار” على أن غياب وزرائه من المجلس الحكومي الأخير هو شكل احتجاجي على تصريحات عبد الاله بنكيران.

وأشار العلام في تصريح ل “لكم” أن عدم وجود نفي أو تأكيد من “الأحرار” لا يعني أنه بالفعل هناك أزمة داخل البيت الحكومي، ممكن أن المجلس الحكومي تصادف مع عدم وجود وزراء “الأحرار” وهذا شيء وارد، لكن في نهاية المطاف من يريد الاحتجاج عليه أن تكون له الجرأة ليعلن ذلك.

وأكد العلام أن “الأحرار” إن كانوا فعلا قاموا بهذه الخطوة احتجاجا على تصريحات بنكيران، فإن هذا لن يتم دون تنسيق مع المؤسسة الملكية، أو دون ضوء أخضر منها.

وأوضح العلام أنه من الممكن أن تكون وسائل الاعلام قد ضخمت الموضوع، و “الأحرار” استغلو الأمر، ولم ينفوا أو يؤكدوا، حتى يظهرو للرأي العام أن ما حصل فعلا هو احتجاج.

وعاد العلام، وشدد أنه إذا كان بالفعل، حزب “التجمع الوطني للأحرار” لم يحضر اجتماع مجلس الحكومة احتجاجا على بنكيران، فإن أسلوبه “غير مهني وغير أخلاقي” على حد وصفه.

وأضاف العلام أن أخنوش سبق له أن انتقد وزراء في الحكومة ولم تثر أي ضجة بعد تصريحاته، كما لم يحتج وزراء “العدالة والتنمية” عليه، مشيرا أن الأمر لا يغدو أن يكون مجرد “غضب سياسي”، مؤكدا أنه حتى لو حدث الخلاف فإن حله لن يتم بأسلوب “الأطفال” بل يجب أن تعالج الأمور في إطار الأغلبية الحكومية.

وشدد العلام على أن رجال السياسية يجب أن تكون لهم الجرأة السياسة، لذلك إن كانت هناك أزمة داخل الأغلبية الحكومية يجب على الأحرار أن تكون لهم الجرأة إما أن يكملوا تواجدهم في الحكومة، أو ينسحوا منها.

وأوضح العلام أن بنكيران ليس هو الأمين العام لحزب “العدالة والتنمية” وليس وزيرا أو عضوا في المجلس الوطني للحزب، وبالتالي لماذا هي الضجة، بالعكس يضيف العلام، الأحرار إن غابوا عن المجلس الحكومي بسبب بنكيران فإنهم قد أعطوه أكثر من حجمه على حساب حجم العثماني.

وأكد العلام أن مستقبل العلاقة بين الأغلبية الحكومية، والحكومة بشكل عام، مرتبط بموقف المؤسسة الملكية، إذا أرادت هذه الأخيرة استمرار الحكومة ستستمر، وإذا أرادت غير ذلك، فسيكون لها ما تريد.

جدير بالذكر، أن عبد الاله بنكيران الزعيم السابق لحزب “العدالة والتنمية” هاجم خلال خطابه في مؤتمر شبيبة الحزب في الأسبوع الماضي، كل من عزيز أخنوش الأمين العام لحزب “التجمع الوطني للأحرار” محذرا إياه من خطر زواج المال والسلطة، ومن مغبة تكرار أسلوب حزب “الأصالة والمعاصرة”، وادريس لشكر الكاتب الوطني لحزب ” الاتحاد الاشتراكي” واصفا إياه ب “البلطجي”.

وبعد تصريحات بنكيران، غاب وزراء “الأحرار” و”الاتحاد” عن المجلس الحكومي يوم الخميس الماضي، ففسرت وسائل الاعلام الموضوع بإن الغياب هو رسالة احتجاج على تصريحات بنكيران، فيما لم يصدر الحزبان لغاية اللحظة أي بيان ينفي أو يؤكد الموضوع.

رابط مختصر
اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اكتب ملاحظة صغيرة عن التعليقات المنشورة على موقعك (يمكنك إخفاء هذه الملاحظة من إعدادات التعليقات)