غالي يصدر مرسوما ، لإجراء المزيد من التغييرات داخل حكومة الجبهة …

آخر تحديث : الأربعاء 7 فبراير 2018 - 4:26 مساءً
2018 02 07
2018 02 07
غالي يصدر مرسوما ، لإجراء المزيد من التغييرات داخل حكومة الجبهة …

اجرى اليوم ، الامين العام لجبهة البوليساريو  ابراهيم غالي تعيينات وإعادة إحلال  لمناصب على مستوى الحكومة لكوادر الجبهة، و ذلك بعد ان اقدم غالي عشية الاحد الماضي 4 فبراير ، على تعطيل مأمورية عبد القادر الطالب عمر على رأس الوزارة الاولى الذي عمر في منصبه طيلة الفترة الماضية منذ وقف إطلاق النار بين المغرب والجبهة الذي ترعاه الامم المتحدة ،الطالب عمر  المتحدر من مكون إجتماعي اساسي في قواعد التوازنات الاجتماعية الصحراوية  ، وتعويضه بالولي لعكيك وزير ما يعرف ب ” شؤون الارض المحتلة والجاليات” ،وقائد إحدى النواحي العسكرية التي قاتلت بشراسة في حرب الصحراء ،هذه الحرب التي مازال أثر أعطابها  باديا بوضوح على محيا هذا العسكري ، و المتحدر هو ايضا من مكون إجتماعي صحراوي لا يقل هو الاخر عن غيره من المكونات التي تريد او يراد لها ان تلعب ادوارا  في المشهد السياسي والاجتماعي والاقتصادي المقبل لأهل الصحراء على  تنوع مواقعهم  وإختلاف تموقعاتهم  ، بيد أن لا أحد من الذين جدد لهم الإعتماد ولا أولائك الذين حجب عنهم هذا الإعتماد ،ولا غيرهم من المتابعين  أو الشهود على هذا الامر المحدث ،يعلم ماهية الخطة ولا الاهداف ولا الغايات من هذه الخطوة  التي سبقتها وستعقبها خطوات ولا الإنعكاسا ت المحتملة علىالمنطقة وعلى  ساكنة تندوف من المغيبين عن المشهد والمحجوب عنهم صور حقيقة وواقع ومآلات الصراع ،ليتكرر السؤال الملح والذي عادة لا يجد جوابا شافيا من الذين يركبون أعناق الصحراويين في كل مكان وزمان ،اين يصنع حقا “القرار “،هل يأخذ في مقرات ” الشهيد الحافظ” حيث غالي وجماعته أو هنالك في دهاليز مقرات المخابرات الجزائرية الموبوئة بتنامي التيارات المتصارعة  داخلها على تركة بوتفليقة الذي أقعده المرض.

غالي الذي تسيطر عليه ريح  الحرب و عظمة الفتح ولو حتى في زمن لا ينفع فيها سيف اعوج ولا فرس اعرج ، لا يجد ادنى حرج في تعريض  الصحراويين جميعا  للخطر من أجل ان يثبت أن لا حل لقضية الصحراء الا بالحرب ، وهو في طريقه لقرع طبول الحرب لا يجد أيضا أدنى غضاضة بسياساته غير المحسوبة النتائج  سواء علم او لم يعلم هو وإن أدت الى تمزيق النسيج المجتمعي للصحراويين، وكل الخوف أن يعمل غالي بسعيه على تحضير ” العفريت ،ثم حين يظن أنه بلغ مراده ،يصدم غالي بعدم قدرته على صرف العفريت ” .

و فيما يلي نص بيان غالي لخلط الأوراق من جديد من أجل توطأة الطريق الى مراده . بـــيــــــان استنادا إلى الصلاحيات التي يخولها إياه دستور الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية، أصدر السيد ابراهيم غالي، رئيس الجمهورية والامين العام للجبهة، اليوم الثلاثاء 06 فبراير 2018، مرسوما رئاسيا تضمن إجراء تعيينات على مستوى الحكومة وهي كالآتي : – البشير مصطفى السيد، وزير شؤون الارض المحتلة والجاليات. – بشرايا حمودي بيون، وزير التعليم والتربية. – محمد مولود محمد فاضل، وزير بالرئاسة مكلف بترقية الإدارة. قوة، تصميم وإرادة لفرض الاستقلال والسيادة

رابط مختصر
اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اكتب ملاحظة صغيرة عن التعليقات المنشورة على موقعك (يمكنك إخفاء هذه الملاحظة من إعدادات التعليقات)