“الزعيمة” تقرر توقيف صيد الاخطبوط أسبوعا ،لإفلات الجناة و الذين يقفون ورائهم ،من المحاسبة في أحداث “لبيردة ” الأحد الأسود

آخر تحديث : الثلاثاء 12 ديسمبر 2017 - 1:20 مساءً
2017 12 12
2017 12 12
“الزعيمة” تقرر توقيف صيد الاخطبوط أسبوعا ،لإفلات الجناة و الذين يقفون ورائهم ،من المحاسبة في أحداث “لبيردة ” الأحد الأسود

مازال حتى الساعة لم يتم توقيف أي فرد من المعتدين والمخربين الذين تسببوا بشكل مباشر، أو أولائك الذين يقفون بشكل غير مباشر  وراء  الأحداث الخطيرة التي عرفتها قرية الصيادين لبيردة ” تشيكا ” يوم الأحد الأسود تاسع ديسمبر ، والتي خلفت ضحايا من الجرحى ،فيهم حالات حرجة ،وحرق 4 سيار.ات بعضها تابع للدولة وأخرى خاصة ،وإتلاف وتخريب منشآت عامة ،وإشاعة حالة متقدمة من الخوف والفزع داخل أوساط تجار السمك ،وموظفي الدولة العاملين والمرتفقين بسوق قرية الصيادين ” تشيكا ”  ،و ضرب حصار لعدة ساعات حول العشرات من الموظفين الرسميين ،وأعداد مهولة من تجار السمك و المرتفقين الذين لجؤوا قهرا وإحتموا بمكاتب المكتب الوطني للصيد بسوق السمك ،خوفا أن يتم الفتك بهم من قبل مجموعة كبيرة مهاجمة من العمال المقيمين بشكل موسمي في قريةالصيادين لبيردة ،والذين يسهل التعرف على هوياتهم من السلطات الامنية ،والسلطات المحلية المرابطة بشكل دائم ومستمر في مركز قرية الصيادين لبيردة  ” تشيكا ”

و تفيد أنباء متواترة ،ومتداولة على نطاق واسع داخل البحارة وتجار السمك ،وهيئات مدنية مهتمة بقطاع الصيد البحري ، أن هناك طرف “معلوم ،مفضوح “،يتربع على عرش  تجارة منتوج  الاخطبوط بكامل تراب الجهة يرجح أنه يعمل بشراكة وتوجيه مباشر من المتحصنين  في غرفة التحكم بالطابق الثالث في مقر قطاع الصيد البحري  -آكدال- الرباط ،من أجل السيطرة  وإحتكار  تجارة الاخطبوط بالجهة ، وإبقائه كمنتوج خاضع لمعايير التحكم والريع والإمتياز من جهة ،و جعله صاعق تفجير عند الحاجة في خضم ضبط آليات التحكم في القطاع برمته ،و إستعماله كذخائر حية  في الحروب الطاحنة  “للوبيات أصناف القطاع الثلاث ” من جهة أخرى ،على حساب إستفادة الساكنة المحلية للجهة والساكنة عموما ،و حصر الموارد البحرية والثروات السمكية في متناول زمرة من الريعيين الموالين للمتحكمة رقم 1 بدون منازع في قطاع الصيد البحري .

إن زعيمة “الممانعة” ضد إستفادة ساكنة الصحراء ،والمتحصنة بغرفة العمليات المحكمة بالطابق الثالث في مقر قطاع الصيد البحري بالرباط ،تعمل وتقاتل بكل ما أوتيت من قوة و جبروت ،عبر وثيقتي التكليف فوق العادة من طرف أخنوش التي تتوفر عليهما وتشهرهما بمناسبة و بغير مناسبة للعالمين في تباه وعنجهية معهودة في المتجبرين ، تظن الزعيمة  واهمة أن الوثيقتين الإداريتين ،سيأمنان لها خروجا آمنا في حال جرت السفن بما لاتشتهي هي ومن يقف معها من فلول التحكم والإقصاء والتهميش في قطاع الصيد البحري من الريعيين الذين جبلوا على الظلم والنهب والاستبداد .

كلمات دليلية
رابط مختصر
أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اكتب ملاحظة صغيرة عن التعليقات المنشورة على موقعك (يمكنك إخفاء هذه الملاحظة من إعدادات التعليقات)