“ثالوث الشر المستطير ” لأستنزاف الثروات السمكية ،بالأقاليم الجنوبية يعيد إنتشاره بخطة شيطانية تورط فاعلين سياسيين صحراويين من العيار الثقيل…

آخر تحديث : الإثنين 27 نوفمبر 2017 - 3:01 مساءً
2017 11 27
2017 11 27
“ثالوث الشر المستطير ” لأستنزاف الثروات السمكية ،بالأقاليم الجنوبية يعيد إنتشاره بخطة شيطانية تورط فاعلين سياسيين صحراويين من العيار الثقيل…

ينهمك حاليا  “ثالوث الشر المستطير ” ،لإسنزاف الثروات السمكية بالمنطقة  C في الاقاليم الصحراوية،على تنزيل فصول خطة شيطانية ، تورط  وتدمج عددا من الفاعلين  السياسيين الأشداء ينتمون الى المكون الصحراوي ،في منظومة لوبي صناعيي “لكوانو” من مدمري الثروة السمكية ” وجعلهم دروع من المعدن الثقيل تقية من المسائلة الوطنية والدولية وسدا منيعا في وجه المطالبين بترشيد الاستغلال وإستدامته ،و حجبا لإستفادة الشرائح العريضة من الساكنة المحلية والساكنة عموما للصحراء ، هذه الخطة الجهنمية التي تروم تفجير الاوضاع بالصحراء إقتصاديا وإجتماعيا وأمنيا وحتى بيئيا ،حيكت و دبرت في غرفة العمليات المحكمة بالطابق الثالث لمركز قطاع الصيد البحري بالرباط وتحت  القيادة الفعلية ، لمسيرة الرجال في الميدان ،و مرسلة السفن الى اليم و ضابطتها عند الرسو في الشطئان ، ،والعصية على الإطاحة من المنصب او الحرمان ،بديعة الزمان و مالكة الرقاب والأعناق    ” الملكة سجاح” ،التي لا يأتيها الباطل لا من قريب ولا بعيد ،و المتربعة على عرش الريع و الإمتياز و الإستنزاف و الخراب ،لأكثر من عقدين من الزمان ،لا يعرف حتى الان لم وكيف تبقى حتى الان وكأنها لبن وخمر الجنة الموعود الذي لا يتغير لونه ولا طعمه على الدوام .

إن ما يعمل عليه  “ثالوث الشر المستطير ” من تدبير خطير عبر توريط عدد من الفاعلين السياسيين من المكون الصحراوي ،و تيسير إقتنائهم لشاحنات صهريجية لنقل أسماك السطح الصغيرة ،لا تتوفر فيها شروط السلامة الصحية للمنتجات الغذائية التي يسرع اليها التلف ، هذه الشاحنات الصهريجية التي تستغل كحاويات لإستنزاف ثرواتنا السمكية وإعدام هذه الثروات  من أجل تحويلها الى  زيت ودقيق السمك المحرم في الشكل المعمول به بميناء الداخلة ،والعمل على تخصيص حصص مجزية  في مجال نقل الاسماك لهؤلاء السياسيين الغافلين و التجار الجشعين ،لا يعدو كونه طعم للبلع ،وشرك محكم ، لتوريطهم في عمليات تدمير وإستنزاف الثروة السمكية ،وجعلهم دروعا وواجهة ” ANTI CASSE “،واقية لهم هم فقط ، لخوض معارك بالنيابة على طريقة ” فخار يكسر بعضه بعضا ” لفائدة “ثالوث الشر المستطير ” ، الذي أصبح قاب قوسيين أو أدنى من الوقوع في شر أعماله .

رابط مختصر
أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اكتب ملاحظة صغيرة عن التعليقات المنشورة على موقعك (يمكنك إخفاء هذه الملاحظة من إعدادات التعليقات)