أسطول أباطرة الصيد في أعالي البحار الملوث رقم واحد للمياه الإقليمية بالصحراء …

آخر تحديث : السبت 25 نوفمبر 2017 - 2:03 مساءً
2017 11 25
2017 11 25
أسطول أباطرة الصيد في أعالي البحار الملوث رقم واحد للمياه الإقليمية بالصحراء …

تعمل بواخر الصيد في أعالي البحار العاملة دون رقيب ولاحسيب في المياه الإقليمية للمملكة المواجهة للأقاليم الصحراوية عموما والمنطقة الواقعة جنوب بوجدور على وجه الخصوص ، على تدمير البيئة البحرية  وإدخال عناصر غير صديقة للبيئة و مهددة للتنوع الإيكولوجي لهذه السواحل دون رادع قانوني ناهيك أن يكون لدى ملاك هذه البواخر الريعية بإمتياز رادع أخلاقي ،هذه البواخر التي تستنزف الثروات السمكية لهذه السواحل الغنية الى حين ،في  إستغلال لا يراعي أساليب الإستدامة الضامنة لحقوق الأجيال المقبلة في هذه الثروات ،ترتكب جرائمها بإعتمادها الكلي على تدبير  لوبي متسلح بجميع عناصر القوة والتحصين ،دفاعا وهجوما ، يركع له الجميع ،ويهابه ويتحاشاه الجميع دون إستثناء ،وعلى رأسهم مدبري غرفة العمليات المحكمة (ROOM CONTROLE) ،التي تدار بحزم و فاعلية تامة ،من طرف المتحصنين بالطابق الثالث (علبة ثقة أخنوش الثابتة ) ،بالادارة المركزية لقطاع الصيد البحري بحي أكدال الرباط .

صنف الصيد  في أعالي البحار ،ووفق الممارسات السيئة  الناتجة عن التشغيل والمحافظة على صيانة هذه البواخر  وتدبير نفايات العاملين على ظهورها،تخلف من النفايات الضارة بالبيئة والتي يتم طمرها في المحيط في كل رحلة صيد تدوم 60 يوما ،مايزيد على6000 قنينة ماء معدني مصنوعة من البلاستيك ،و 2000 حاوية مياه غازية مصنوعة مابين ماهو بلاستيك وما هو ألمنيوم ،إضافة الى 70 قنينة من حجم 5 لترات لنقل زيوت الطهي والقلي ،وآلاف العلب المعدنية الحافظة للأغذية من سردين ،جلبانة،معجون طماطم …إلخ ،والعشرات من الصناديق البلاستيكية والخشبية لنقل الخضر والفواكه ،والطامة الكبرى تتمثل في البراميل من سعة 200لتر للزيوت السامة المستعملة في التبديل والصيانة لهذه المراكب ،والتي تطمر هي الاخرى كنفايات صلبة صعبة التحلل ،وتسرب الى المحيط الزيوت المغيرة عمدا كنفايات سائلة سامة تسهم في خلخلة تركيبة البيئة الطبيعية لآلاف الأصناف البحرية بما ينعكس سلبا على التنوع الإيكولوجي بهذه السواحل ، حيث ترتكب هذه البواخر جرمين شنيعين ضد مصالح ساكنة هذه الاقاليم ،الأول إستنزاف ثرواتهم في إطار الصيد الجائر المحرم وطنيا ودوليا ،والجرم الثاني تهجير ما تبقى من أحياء بحرية بسبب تلويث هذا الاسطول لهذه المياه البحرية ،كل هذا دون إستفادة هذه الساكنة من أي قيمة مضافة تنعكس على واقعها الاقتصادي والاجتماعي ،ودون إستفادة خزينة الدولة بما يضمن تطور وعائها الضريبي .

رابط مختصر
أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اكتب ملاحظة صغيرة عن التعليقات المنشورة على موقعك (يمكنك إخفاء هذه الملاحظة من إعدادات التعليقات)