في ذكرى إعلانها هكذا تتنكر “الثورة الصحراوية” لمناضليها

آخر تحديث : الإثنين 27 فبراير 2017 - 2:14 صباحًا
2017 02 27
2017 02 27
في ذكرى إعلانها هكذا تتنكر “الثورة الصحراوية” لمناضليها

بقلم: أحمد ولد عبد الرحمن.

تحل اليوم الاثنين 27 فبراير الجاري الذكرى الواحدة والأربعون للجمهورية الصحراوية وهي مناسبة للوقوف مع الذات و التساؤل ماذا حققت البوليساريو للصحراويين غير المآسي و الويلات و الانتظار المقيت على ظهر لحمادة المقرفة للوهم.

وهم “الدولة الصحراوية المستقلة” التي أثبتت فشلها في اللجوء حيث أضحت قسمة ضيزا بين قادة التهنتيت و فق نظام سياسي قائم على المحاصصة القبلية رغم شعارات الجبهة بأن القبلية جريمة وطنية.

قيادة البوليساريو الفاسدة و التي حولت الثورة الصحراوية من فكرة نبيلة للنضال من أجل العيش الكريم لكل الصحراويين تحولت إلى أصل تجاري لدى القيادة المتاجرة بمعاناة الصحراويين ، في مقابل التحول إلى دمية في يد المخابرات الجزائرية في معركة إقليمية الخاسر الوحيد فيها هو المواطن الصحراوي.

أحمد خطاري الملقب ب “ميخيكانو ” و الذي يمسك علم جمهورية الوهم في الصورة هو الشخص نفسه الذي أقعدته جراح الحرب بين الإخوة الأشقاء و تنكر له رفاق النضال بالأمس كما تنكروا لأمثاله من نزلاء مدرسة الشهيد الشريف، ليس إلا نموذجا من ضمن نماذج أخرى لتراجيديا صحراوية لن تنتهي حتى تتربع قيادتنا الرشيدة على جثث ما تبقى من الصحراويين في كل مكان.

و لأن قيادتنا الرشيدة في نظر البعض هي حاشا لله ترقى إلى مصاف الملائكة المعصومين، فسأختصر الطريق على كلابها المسعورة التي ستنهش لحمي بعد هذا المقال، و أقولها بالفم الملآن :”أنا مجرد خاين وخلاص”.

رابط مختصر
أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اكتب ملاحظة صغيرة عن التعليقات المنشورة على موقعك (يمكنك إخفاء هذه الملاحظة من إعدادات التعليقات)