حذار من مخربي الداخل، فوقع دسائسهم أكثر ضرارا…

آخر تحديث : السبت 28 يناير 2017 - 7:05 مساءً
2017 01 28
2017 01 28
حذار من مخربي الداخل، فوقع دسائسهم أكثر ضرارا…

بقلم: محمد البوكيلي.

طبيعي جدا أن يؤدي اليأس الذي بدأ يدب في قيادة جبهة البوليساريو، نتيجة الضغط الداخلي بمخيمات تندوف خاصة، والذي أضحى يهدد في كل لحظة بالانفجار، إلى محاولة التشويش على قادة الصحراء المغربية “الوحدويين” الذين لم تهزهم يوما إغراءات ومناوشات البترودولار العسكري…

و ما شهده مطار لاس بالماس لحظة وصول الأخ مولاي حمدي ولد الرشيد عضو اللجنة التنفيذية للحزب وعمدة العيون ” جوهرة الصحراء المغربية، مرافقا لفريق مدينته النسوي لكرة القدم بطل المغرب، لإجراء مقابلة ودية في كرة القدم، ما هو إلا غيض من فيض كبير من المحاولات البئيسة والترهيبية المتكررة والمتجاوزة….. لكن ما يثير كثيرا من الاستغراب والتعجب، بل الامتعاض، هو أن تتناسل الدسائس والمكائد من الداخل، تحت غطاء السياسة والممارسة الديموقراطية تارة، وبأهداف خلخلة موازين القوى القبلية تارة أخرى، ومحاولة الانقلاب على شرعية صناديق الاقتراع بجهة الداخلة خير دليل مؤسف على ذلك. حمدي ولد الرشيد عمدة ديموقراطي وشرعي وشعبي لعاصمة جنوب المملكة المغربية، و الاخ ينجا الخطاط، رئيس جهة مغربية منتخب بشفافية وديموقراطية، يتنفس وطنه أكثر من كثير ممن وليناهم بعضا من أمور أمتنا.

و أما الاستمرار في عضد مناوشات الجبهة في الخارج، بممارسات جبهة أخرى “للتحكم” هنا في الداخل، فإن عواقبه لن تكون إلا مسا و اضرارا بما تحقق في هذه الأقاليم الغالية، خاصة تماسك بنيتها وايمانها بالوحدة الهوياتية الترابية للمملكة، و الذي ستظل كما كانت مقدسة لدى منتخبي الصحراء المغربية أكثر من بعض “حرايفية” السياسة والمال العام عندنا.

رابط مختصر
أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اكتب ملاحظة صغيرة عن التعليقات المنشورة على موقعك (يمكنك إخفاء هذه الملاحظة من إعدادات التعليقات)